\:  توت : فرعون مصري على قيد الحياة . . .  الصعيد برس    >>:  الاعلامية ليلى ابراهيم الطنبولى رئيسة لتحرير الصعيد برس  الصعيد برس    >>:  حملة في مدينة الأقصر للحد من زواج شبابها من أجنبيات  الصعيد برس    >>:  حرائق «غامضة» تلتهم البيوت في صعيد مصر  الصعيد برس    >>:  هل مساكن بني إسرائيل في صعيد مصر؟  الصعيد برس    >>:  مقدمة لجغرافيا الثأر.. صعيد مصر كحالة  الصعيد برس    >>:  المرأة لماذا يرونها عارا فى صعيد مصر  الصعيد برس    >>:  ضغوط امريكية لوقف اطلاق سراح لطفى البربرى المتهم بدهس 15 امريكى بالكويت  الصعيد برس    >>:  ابراهيم سمك فرعون مصرى نقل الشمس الى المانيا  الصعيد برس    >>:  احتفاء مصرى بديوان محمود مغربى الجديد  الصعيد برس 

توت " .. فرعون مصري على قيد الحياة "

كتبت – ليلى ابراهيم الطنبولى  


كانت التماثيل من بين أهم العلامات المميزة للفن المصري القديم ، وكان للتمثال مهمة أساسية في المقبرة عبر العصور الفرعونية  وهي تمكين الروح من التعرف على ملامح الشخص المتوفى  فلا تخطئه في الدار الآخرة. وازدهر فن النحت في الدولة القديمة والوسطي والحديثة، وأثمر عددا من التماثيل بأنواع مختلفة واستخدم المصريون حجم التمثال للتعبير عن الوضع الاجتماعي. فحجم تمثال الفرعون كان يفوق الحجم الطبيعي، ويزن أحيانا عدة أطنان وكانت تماثيل الكتبة وموظفي البلاط بالحجم الطبيعي تقريبا وأما تماثيل الخدم والعمال فكانت  رغم دقتها العالية ، أصغر حجما؛ ولا يزيد ارتفاعها في العادة على 50 سنتيمترا وقد أظهرت تلك التماثيل الخادم في أوضاع العمل المختلفة  وهذا إضافة إلى تماثيل الشوابتي بالغة الصغر التي لا يزيد ارتفاعها على بضعة سنتيمترات وهذه يستدعيها صاحبها ، في الدار الآخرة ، لكي تؤدي عنه العمل الصعب الذي لابد وأن يقوم به ، وكان هناك 365من هذه التماثيل الصغيرة "الأوشابتى " أي بعدد أيام السنة
حملة في مدينة الأقصر للحد من زواج شبابها من أجنبيات

 

خوفا من تزايد نسب العنوسة بين فتيات مدينة الاقصر، جنوب مصر، أعلن المسؤولون في المجلس الأعلى لهذه المدينة الأثرية العريقة أخيرا عن إطلاق حملة للتوعية بأخطار الزواج من أجنبيات ومواجهة الظاهرة والحد من تناميها بعد أن صارت تهدد التركيبة الاجتماعية المتوارثة في المدينة التي يكثر توافد السائحات الاجنبيات عليها لمشاهدة ما بها من آثار. وتتضمن الحملة الاستعانة برجال الدين والمؤسسات الإسلامية والمسيحية وعمد ومشايخ القرى ولجان المراة بالأحزاب ومؤسساتالمجتمع المدني لإقناع الشباب في سن الزواج بأفضلية الاقتران بفتيات المدينة

حرائق «غامضة» تلتهم البيوت في صعيد مصر

 

عادت الحرائق الغامضة التي تشتعل في منازل قرويين بصعيد مصر ولم تحدد اسبابها بعد للظهور مجدداً بعد نحو عامين من اختفاء الظاهرة المثيرة للجدل، ومنذ الأسبوع الماضي وحتى أول من أمس اندلعت الحرائق المماثلة مجدداً وظهرت معها ذات التكهنات عن أسباب وقوعها، ففي حين يتهم القرويون «لعنة الفراعنة» يرى رجال الشرطة أنه من الطبيعي اندلاع الحرائق في مساكن مليئة بالقش ومخلفات الزراعات وغيرها من مستلزمات البيوت الريفية. وحين التهمت الحرائق 195 منزلا وقتلت طفلين في قرى محافظتي سوهاج وقنا في صيف عام 2004، كان من السهل اتهام الطقس الحار والجاف الذي يساعد على اشعال الحرائق في فصل الصيف بالصعيد، إضافة إلى تواجد القش وهشيم الحطب الملقى فوق أسطح البيوت الريفية. لكن هذا التفسير قد لا يقنع القرويين مع عودة الظاهرة في فصل الشتاء.

هل مساكن بني إسرائيل في صعيد مصر؟

أحمد عثمان

اعلن مانفرد بيتاك، استاذ المصريات في جامعة فيينا ومدير المعهد النمساوي للآثار في العاصمة المصرية القاهرة، انه تعرف على بيوت لبعض العمال ـ او العبيد ـ في موقع يعرف باسم « مدينة هابو» في الضفة الغربية لمدينة الاقصر  بصعيد مصر.

اذ تبين له وجود بقايا مساكن بنيت من الجريد، تتكون من اربع غرف على طراز يعتقد الأثريون انه يخص بني اسرائيل، عثر على نماذج منها في فلسطين..

مقدمة لجغرافيا الثأر.. صعيد مصر كحالة

 

بقلم الدكتور مأمون فندى *

رغم ان أهلي أشاروا علي بعدم الخوض في هذا الموضوع المعقد في مجتمعنا الصعيدي المفرط في الحساسية‏،‏ الا ان سؤال الثأر وكذلك بعض مظاهر وتجليات الحياة الصعيدية الحديثة، بدأت تنحو منحى لا يحتمل السكوت عنه، هنا سأتعرض للظاهرة رغم خطورتها من حيث الجذور واضطراب طرق الحل‏،‏ وكذلك عولمة الثأر وأثره على علاقات الدولة بدول الجوار‏،‏ متمنيا ان يغفر لي اهلي الخوض في امور قد يرونها عورة مجتمعهم‏،‏ أمور لا يصح إماطة اللثام عنها او كشف سرها.


««« ««  1 | 2 | 3  »» »»»